فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٣٥٢

352

من ذنبه (399) • قال أبو هريرة هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم) (370).

يقول في هذا أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: (سمعت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ذات بأصحابه، فلما فرغ من صلاته يوم تمال لأصحابه من المتكلم آنفا، وهو يقول: ربنا ولك الحمد حمدا

=

والموافقة لقول الملائكة المراد بها موافقة فى القول والزمان. وقيل: المراد الموافقة في الاخلاص والخشوع. وقيل: فى القبول، والأول أظهر، وفيه اشعار بأن الملائكة تقول ما يقول المأموم. والحكمة فى اثبات الموافقة أن يكون المأموم على يقظة للاتيان بالوظيفة في محلها، لأن الملائكة لا غفلة عندهم فمن وافقهم كان متيقظا. ثم ظاهره أن المراد بالملائكة جميعهم واختاره بعض. وقيل الحفظة منهم. وقيل: الذين يتعاقبون منهم. واستظهر ابن حجر أن المراد بهم من يشهد تلك الصلاة من الملائكة ممن في الأرض أو في

السماء.

(269) غفر ما تقدم من ذنبه: قال ابن حجر: ظاهره غفران الذنوب الماضية، قال: وهو محمول عند العلماء على الصغائر. قال المحشى: ويشترط عندنا أن يكون مجتنبا للكبائر لقوله تعالى (ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم سورة النساء / 31. فانه شرط تكفير السيئات باجتناب الكبائر

(270) الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح في كتاب الصلاة، باب في الركوع والسجود وما يفعل فيهما.، جـ 62/ 1 حديث رقم 232 والحديث أخرجه البخارى فى كتاب الأذان، باب فضل اللهم ربنا ولك

لحمد.

ومسلم في كتاب الصلاة، باب التسميع والتحميد والتأمين حديث رقم 71.

•

ومالك في الموطا في كتاب الصلاة، باب ما جاء فى التأمين خلف الامام،

حديث رقم 47 ج 88/ 1

•