فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٣٥٤-
من بعد، أهل (376) الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك العبد اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطى لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد) (177 و 378)
الله لمن
قال الشافعي رضي الله عنه: يستوى في استحباب هذه الأذكار كلها الامام والمأموم والمنفرد، فيجمع كل واحد منهم من قوله: حمده وربنا لك الحمد .. الخ.
سمع
قال صاحب الحاوى وغيره: يستحب للامام أن يجهر بقوله: سمع الله لمن حمده،، ليسمع المأمومين ويعلموا انتقاله، كما يجهر بالتكبير، ويسر بقوله: ربنا لك الحمد، لأنه يفعله في الاعتدال فأسر به، كالتسبيح في الركوع والسجود
(276) أهل: منصوب على النداء، ويجوز رفيعه على تقدير أنت الأول، والمشهور الأول، والثناء: المجد، والمجد العظمة.
(277) لا ينفع ذا الجد منك الجد: هو بفتح الجيم على المشهور، وقبل بكسرها، والصحيح الأول، والجد: أنحظ، والمعنى لا ينفع ذا المال والحظ، والغنى غناه، ولا يمنعه من عقابك، وانما ينفعه ويمنعه من عقابك العمل الصالح. وعلى رواية الكسر، يكون معناه: لا ينفع ذا الاسراع في الهرب
:
اسراعه وهربه
(278) مسلم فى كتاب الصلاة، باب ما يقول اذا رفع رأسه من الركوع
•
حديث رقم 477 جـ 347/ 1. وأبو داود في كتاب الصلاة، باب ما يقول اذا رفع رأسه من الركوع
حديث رقم 847 جـ 0224/ 1
والنسائي في كتاب الافتتاح، باب ما يقول في قيامه من الركوع ج 3
•
198 /
وأحمد في المسند ج 87/ 3
ورواه ابن ماجه من حديث أبي جحيفة، في كتاب اقامة الصلاة، باب
ما يقول اذا رفع رأسه من الزكوع، حديث رقم 879 ج 1/ 584 - 285.