فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٣٥٩

وذلك لأن لكل واحد من الركوع والسجود ذكرا يخصه، وانما خص القيام بالقراءة، لأن القرآن عظيم، وقد أمرنا بتعظيمه، والقيام مناسب لذلك دون الركوع والسجود فان فيهما تذللا، وتواضعا للرب تعالى (390)

وقال الشافعية: ويكره أن يقرأ في الركوع والسجود، لما روى عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: (أني نهيت أن أقرأ وأنا راكع، أو ساجد، فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمن (1391). أن يستجاب لكم) ((292 و 293) (

وفي لفظ عن ابن عباس قال: كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستارة والناس صفوف خلف أبى بكر، فقال: يا أيها الناس انه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم، أو ترى، ألا اني نهيت أن أقرأ راكعا، أو ساجدا، فأما الركوع فعظموا ربكم، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم (294)

(290) شرح الجامع الصحيح مسند الامام الربيع بن حبيب ج 342/ 1.

(291) قهن: حقيق وجدير

•

•

(292) مسلم في كتاب الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود حديث رقم 207 ج 348/ 1

وأبو داود في كتاب الصلاة، باب الدعاء في الركوع والسجود، حديث

رقم 876 ج 232/ 1

والنسائي فى كتاب التطبيق، باب: تعظيم الرب في الركوع ج 2

141/

والامام أحمد في المسند ج 155/ 1 و 219.

(293) المجموع للنووى ج 275/ 3.

(294) ابو داود ضمن حديث طويل في كتاب الصلاة، باب ما يقول

*