فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٣٧٣-
373
الخوف يوم
(ITA)
ذات الرقاع (38) وفي غيرها، فقالت طائفة
منهم
: صفت
بهم
ركعة
طائفة خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وطائفة واجهت العدو، وصلى بالذين وقفوا خلفه ركعة، ثم ثبت قائما، وأتموا الركعة الثانية لأنفسهم، وانصرفوا، وواجهوا العدو، وجاءت الطائفة الأخرى فصلى ثم ثبت جالسا، وأتموا الركعة الثانية لأنفسهم ثم سلم بهم أجمعين وقالت طائفة أخرى منهم: صلى بالطائفة الأولى ركعة، فانصرفت، فواجهت العدو، وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم ركعة ثانية، فسلم فسلموا جميعا من غير أن يثبت لكل طائفة حتى تتم مثلما قال أصحاب القول الأول
(338) ذات الرقاع: بكسر المهملة، وهى غزوة محارب خصفة من بنى تعلبة من غطفان قبل نجد، منزل نخلا وهو مكان من المدينة على يومين، وهو بواد يقال له: شرخ - بشين معجمة بعدها مهملة ساكنة ثم خاء معجمة - وبذلك الوادى طوائف من قيس من بنى فزارة، وانمار، واشجع
واختلف في هذه الغزوة متى كانت، نجزم أصحاب المغازى أنها كانت قبل
وقال البخاري: كانت بعد خيبر لأن أبا موسى جاء بعد خيبر، أى وقد حضرها.
ثم اختلف اصحاب المغازى فى زمانها، فعند ابن اسحاق أنها بعد بنى النضير، وقيل: الخندق سنة أربع، قال ابن اسحاق: أقام رسول الله بعد غزوة بني النضير شهر ربيع، وبعض جمادى، يعنى من سنته، وغزا نجدا يريد بنى محارب، وبنى ثعلبة من غطفان، حتى نزل نخلا وهي غزوة
ذات الرقاع.
وعند ابن سعد وابن حبان أنها كانت في المحرم سنة خمس، وجزم
ابو معشر بأنها كانت بعد بني قريظة والخندق، وهو موافق لصنيع البخاري
بنظر شرح الجامع الصحيح مسند الامام الربيع بن حبيب ج 02279/ 1