فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٣٧٦-
- 376 -
(345)
وقد أخذ بالرواية الأولى أحمد والشافعي في أحد قوليه، وفيها أن الامام ينتظر الطائفة الثانية بالسلام، فاذا أتموا سلم بهم) وقال أبو حنيفة يصلى كما روى ابن عمر قال: (صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف باحدى الطائفتين ركعة وسجدتين، والطائفة الأخرى مواجهة للعدو، ثم انصرفوا وقاموا في مقام أصحابهم مقبلين على العدو وجاء أؤلئك ثم صلى لهم النبى صلى الله عليه وسلم ركعة ثم سلم ثم قضى هؤلاء ركعة، وهؤلاء ركعة) (346)
(345) مغني المحتاج جـ 302/ 1 والمغنى ج 401/ 2 و 00403 (346) البخاري في كتاب صلاة الخوف، باب صلاة الخوف حديث رقم
942 ج 0429/ 2
ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب صلاة الخوف حديث
رقم 574/ 1839
وابو داود في كتاب الصلاة، باب من قال: يصلى بكل طائفة ركعة،
•
حديث رقم 1243 ج 15/ 2 - 16 والترمذى في أبواب الصلاة باب ما جاء فى صلاة الخوف حديث رقم 564 ج 403/ 12 - 454
•
والنسائي في كتاب صلاة الخوف جـ 171/ 3 - 0173
ومالك في الموطا فى كتاب صلاة الخوف، باب صلاة الخوف حديث رقم ج 1/ 0184
الصلاة والدارمي في كتاب الصلاة، باب في صلاة الخوف ج 428/ 1 حديث رقم 1521 ولفظه ان عبد الله بن عمر قال: «غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة قبل نجد، فوازينا العدو، وصاففناهم، فقام رسول الله ان يصلى لنا فقام طائفة منا معه، وأقبل طائفة على العدو، فركع رسول الله بمن معه ركعة، وسجد سجدتين، ثم انصرفوا، فكانوا مكان الطائفة التي لم تصل، وجاءت الطائفة التي لم تصل، فركع بهم النبى ركعة وسجد سجدتين، ثم سلم رسول الله، فقام كل رجل من المسلمين فركع لنفسه ركعة، وسجد