فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٤٠٦4060
فلا يصح
ويشترط لصحة الطواف الطهارة من الحدث والخبث، وستر العورة، الطواف عريانا عند الأباضية وجمهور الفقهاء، وذلك لما روى الربيع بن حبيب رضى الله عنه قال: سئل على بن أبي طالب بأي شيء بعثك رسول الله صلى الله عليه وسلم الى أبى بكر في حجة عام تسع، فقال: (بأربع خصال: أن لا يطوف بالبيت عريان، ولا تدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يجتمع مسلم ومشرك فى الحرم بعد عامهم هذا، ومن كان له عند النبي صلى الله عليه وسلم عهد، فالى عهده، ومن لم يكن له عهد، فالى أربعة أشهر) (93)
وفي لفظ عن أبي هريرة رضى الله عنه) أن أبا هريرة أخبره أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه بعثه في الحجة التى أمره عليها رسول الله صلى الله
والنسائي في كتاب الحج، باب استلام الركن بالمحجن ج 233/ 5 وابن ماجه فى كتاب المناسك، باب من استلم الركن بالمحجن، حديث
رقم 2948 ج 983/ 2
•
واحمد في المسند جـ 2014/ 1 و 237 و 248 و 304
(92) الايضاح للشماخي ج 296/ 3.
والموطأ ج 372/ 1.
ونيل الأوطار جـ 119/ 5.
وفتح القدير مع الهداية ج 2/ 465
(93) رواه الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح في كتاب الحج، باب في الكعبة والمسجد والصفا والمروة، حديث رقم 412 بلاغا ج 20
ilid. - 1.9
والحديث أخرجه الترمذي - وحسنه – في كتاب الحج، باب ما جاء
-
في كراهية الطواف عريانا رقم 871 ج 222/ 3
•
والدارمي في سننه في كتاب مناسك الحج، باب 74 ــ لا يطوف بالبيت
قريان رقم 1919 جـ 14/ 2 – 95