فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٤١

كيف يؤذن المؤذن:

سألت الربيع بن حبيب كيف يؤذن المؤذن؟.

قال: ينبغي للمؤذن أن يستقبل القبلة حتى يفرغ من التشهد

وأشهد أن محمدا رسول الله. ثم ينحرف إلى يمينه، والى شماله غير أن ينحرف بجسده كله

، من

كما كان بلال رضى الله عنه يلوى عنقه ورأسه فقط عند الحيعليتين فقط، قال بلال رضى الله عنه أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا تزيل أقدامنا عن مواضعها في الأذان (ه)

جاء في الشرح الصغير - فى الفقه المالكي - ج 1/ 252: يشترط في المؤذن أن يكون مسلما عاقلا ذكرا بالغا، فلا يصح من كافر، ولا مجنون، لأنهما ليسا من أهل العبادة، ولا من امرأة، لأنه يحرم عليها رفع الصوت، ولا من صبى، لأن الأذان اخبار بالوقت، وخبر الصبي غير مقبول وجاء في مواهب الجليل جـ 1/ 435 - فقه مالكى أيضا -: ولا يؤذن

الا من احتلم

(5) روى عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بمكة، وهو في قبة حمراء من أدم، فخرج بلال فأذن فكنت أتتبع فيه هاهنا وهنا، قال: ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه حلة حمراء برود يمانية قطرى، وقال موسى: قال: رأيت بلالا خرج الى الأبطح فأذن، فلما بلغ (حي على الصلاة، حى على الفلاح (لوى عنقه يمينا وشمالا، ولم يستدر:

رواه البخاري في كتاب الأذان، باب هل يتتبع المؤذن فاه، هاهنا وهاهنا وهل يلتفت فى الأذان، حديث رقم 634 جـ 2/ 0114 ومسلم في كتاب الصلاة، باب سترة المصلى، حديث رقم 503 ج 1

360 /

وأبو داود في كتاب الصلاة باب فى المؤذن يستدير فى اذانه، حديث رقم 520 ج 11/ 143 والترمذى فى كتاب الصلاة، باب ما جاء فى ادخال الاصبع في الأذن عند

الأذان حديث رقم 197 ج 1/ 375

-

376

والنسائي في كتاب الأذان، باب كيف يصنع فى اذانه ج 2/ 12

واحمد في المسند ج 4/ 0308