فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٤١٢

-

4120

-

عند انقضاء الطواف، قال الله تعالى: (واتخذوا من مقام ابراهيم

مصلي) (110).

عن جابر رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قدم مكة، طاف بالبيت سبعا، وأتى المقام، ثم أتى الحجر فاستلمه (116)

والسنة فيهما قراءة سورة الكافرون» بعد «الفاتحة» في الركعة الأولى، وسورة الاخلاص في الركعة الثانية. وتؤديان في جميع الأوقات، حتى أوقات النهي، فعن جبير بن مطعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يا بني عبد مناف لا تمنعوا أحدا طاف بهذا بالبيت، وصلى أية ساعة شاء من ليل أو نهار) (117).

الشك في الطواف:

قال الربيع بن حبيب رضى الله عنه من استيقن على شيء من طوافه،

ليبق عليه بقية طوافه، فان شك أنه طاف ثلاثة، أو أربعة، أو أقل

أو أكثر، فليتم ما استيقن عليه ويركع ويستأنف طوافا جديدا صحيحا

(115) سورة البقرة / 125.

،

(116). مسلم في كتاب الحج حديث رقم 150 بتحقيق محمد فؤاد

عبد الباقي

•

والترمذي في كتاب الحج باب ما جاء وكيف الطواف 856

•

والنسائي في كتاب مناسك الحج باب القول بعد ركنى الطوافه.

(117) أخرجه النسائى فى 24 كتاب المناسك، باب 137

الطواف في كل الأوقات

•

-

اباحة

والترمذى فى كتاب الحج باب ما جاء في الصلاة بعد العصر وبعد الصبح

لمن يطوف رقم 868.

وابن ماجه في 5 - كتاب الاقامة، باب 149 - ما جاء في الرخصة في

الصلاة بمكة في كل وقت رقم 1254.

•