فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٤٣4300
-
ذلك بعد الأذان، وكان ابن عمر لا يرخص في الكلام في الأذان: وبعض الصحابة يرخص بما فيه مصلحة.
وأذن بلال للفجر، فقيل له: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نبائم، فصرخ: «الصلاة خير من النوم» (7) فأدخلت فى أذان الفجر،
(7) عن سعيد بن المسيب، عن بلال أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه بصلاة الفجر فقيل هو نائم، فقال: (الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم. فأقرت فى تأذين الفجر. فثبت الأمر على ذلك رواه ابن ماجه في كتاب الأذان، باب السنة فى الأذان حديث رقم 716
1
ج 1/ 237
•
وعن أبي محذورة، عن أبيه، عن جده، قال: قلت: يا رسول الله، علمني سنة الأذان، قال: فمسح مقدم رأسى، وقال: «تقول الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ترفع بها صوتك، ثم تقول: أشهد أن لا اله الا الله، أشهد أن لا اله الا الله. أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله: تخفض بها صوتك، ثم ترفع صوتك بالشهادة: أشهد أن لا اله الا الله، أشهد أن لا اله الا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، اشهد ان محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، فان كان صلاة الصبح، قلت: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله كبر الله أكبر، لا اله الا الله».
أخرجه مسلم فى كتاب الصلاة، باب صفة الأذان، حديث رقم 379 ج 1/ 0287
وأبو داود في كتاب الصلاة، باب كيف الأذان، حديث رقم 500 و 505
چ 1/ 136 و 138
•
والترمذى فى كتاب الصلاة، باب ما جاء فى الترجيع فى الأذان، حديث
رقم 191 جـ 369/ 1 والنسائي في كتاب الأذان، باب خفض الصوت فى الترجيع في الأذان، وباب كيف الأذان، وباب الأذان في السفر
وابن ماجه فى كتاب الأذان، باب الترجيع فى الأذان حديث رقم 78
1/ 0234