فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٤٣٨438
-
وروى الربيع عن أبي عبيدة عن جابر، قال: سأل سعد بن عبادة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (أرأيت لو وجدت مع امرأتي رجلا أأمهل حتى آتى بأربعة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم) (14)
وهذا السؤال إنما كان قبل آية اللعان، وهو من مقدمات أسباب نزولها.
وروى أبو داود باسناده عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاء هلال بن أمية وهو أحد الثلاثة الذين تاب الله عليهم) (30) فجاء من أرضه عشاء، فوجد عند أهله رجلا، فرأى بعينيه وسمع بأذنيه، فلم يهجه، حتى أصبح، ثم غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول
مرسلا
(13) رواه الامام الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح لان جابرا لم يدرك زمان السؤال، وكان شيخه فى ذلك ابن عباس ـ في كتاب الأحكام، باب في الرجم والحدود حديث رقم 605 جـ 160/ 2
(14) هم مرارة بن الربيع، وهلال بن أمية، وكعب بن مالك. وقد تخلف هؤلاء ـ وغيرهم ـ عن غزوة تبوك، وكان ذلك في شهر رجب سنة تسع من الهجرة.
وقيل منهم أيضا: أبو خيثمة - كما قال ابن اسحاق ـ وكان هؤلاء نفر صدق، غير أن أبا خيثمة لحق برسول الله له في تبوك.
:
ينظر: البخاري جـ 136/ 5، وقال لاصحابه عندما أشرفوا على المدينة: «ان بالمدينة أقواما ما سرتم سيرا ولا قطعتم واديا الا كانوا معكم. قالوا: يا رسول الله، وهم بالمدينة؟ قال: وهم بالمدينة حبسهم العذر». ينظر سورة التوبة من قوله تعالى «لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار» الى قوله عز وجل «وكونوا مع الصادقين» سورة التوبة /
•
119 - 117
ينظر: فتح الباري ج 87/ 8 وما بعدها