فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٤٤٠

الموجبة التي توجب عليك العذاب، فتلكات ساعة، ثم قالت؟ والله لا أفضح قومى، تشهدت الخامسة: أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين، ففرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما وقضى أن لا بيت لها عليه، ولا قوت، من أجل أنهما يفترقان من غير طلاق ولا متوفى عنها، وقال ان جاءت به أصهيب أو يضح أثييج أحمش الساقين فهو لهلال، وان جاءت به أورق جعدا جماليا خداج الساقين، سابغ الاليتين، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: لولا الأيمان لكان لى ولها شأن قال عكرمة: فكان بعد ذلك أميرا على مصر وما يدعى لأب (16)

(16) البخاري في الشهادات، باب اذا ادعى او قذف فله أن يلتمس البينة وفي التفسير باب ويدرا عنها العذاب الخ، من سورة النور

وفي الطلاق باب اللعان ومن طلق بعد اللعان:

وأبو داود في الطلاق باب 8 اللعان جـ 276/ 2 رقم 2254 -

وابن ماجه في الطلاق باب اللعان حديث رقم 2067 جـ 668/ 1 ذكر في الحديث ما يدل على أن هذه القصة - قصة هلال بن أمية هي سبب نزول آية اللعان؛ وهو قول الجمهور، لما ذكر أنه كان أول رجل لاعن في الاسلام، وفى حديث عاصم بن عدى سبب نزولها قصة عويمر العجلاني

وامراته …

وقال النووي في شرح مسلم: السبب في نزول آية اللعان قصة عويمر العجلاني، واستدل على ذلك بقوله: «قد أنزل الله فيك وفي صاحبتك

قرآنا».

سال

وحاول بعض العلماء الجمع بين القصتين بأن يكون هلال سال أولا، ثم عويمر فنزلت في شأنهما ..

وقيل: يحتمل أن عاصما سال قبل النزول، ثم جاء هلال بعده، فنزلت عند سؤاله، فجاء عويمر في المرة الثانية التي قال فيها: ان الذي سألتك عنه

قد ابتليت به

بنظر) شرح الجامع الصحيح مسند الامام الربيع بن حبيب ج 287/ 3).