فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٤٤٤

4440

-

وفي مسند الربيع بن حبيب عن أبي عبيدة، عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: نشزت (25) أم جميلة (36) بنت عبد الله بن (37) أبي عن

(25) نشزت: أي استعصت على بعلها وأبغضته. وبابه دخل وجلس،

ونشز بعلها عليها: ضربها وجفاها، ومنه قوله تعالى: «وان امرأة خافت من بعلها نشوز». سورة النساء / 129

•

(26) أم جميلة: بضم الجيم على صيغة التصغير، والموجود في حديث ابن عباس عند ابن ماجة أن اسمها جميلة، وكذلك في حديث الربيع بنت معوذ عند النسائي. ولعل كنيتها وافقت اسمها، وقد قيل: أن العرب اذا عظمت رجلا كنته باسمه، فيقولون لمن اسمه محمد: يا أبا محمد، فيحتمل أنه كناها

باسها لذلك، وان كنيتها وافقت اسمها، كما تقدم

وقيل: اسمها «زينب). وجمع بينهما باحتمال ان يكون لها اسمان،

وأحدهما لقب

وقيل: اسمها «مريم

"

قال البيهقي: اضطرب الحديث في تسمية امرأة ثابت، ويمكن أن يكون

G

الخلع تعدد من ثابت (27) بنت عبد الله بن أبي رأس المنافقين ووقع عند ابن ماجة ـ ج 163/ 1 حديث رقم 2056 - من حديث ابن عباس أنها: جميلة بنت سلول وفي حديث الربيع بنت معوذ، عند النسائي أنها: جميلة بنت عبد الله. ابن أبي. وفي رواية للبخارى جـ 47/ 7 أنها اخت عبد الله بن أبي. وقيل: انها اخت عبد الله كما صرح به ابن الأثير: وتبعه النووي، وجزما بان قول من قال: أنها أخت عبد الله وهم … وجمع بعضهم باتحاد اسم المرأة، وعمتها، وأن ثابتا خالع الاثنتين

واحدة بعد الأخرى

•

قال ابن حجر في فتح البارى جـ 349/ 9: وجاء فى اسم امرأة ثابت بن

قيس تولان آخران:

أحدهما: أنها مريم المغالية.

والقول الثاني في اسمها أنها حبيبة بنت سهل