فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٤٦٩

-

-

لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لولا أن أشوق على أمتى لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة)، يعنى لأمرتهم أمر ايجاب، لأن المشقة إنما تلحق بالايجاب، لا بالندب (41)

واتفق أهل العلم على أنه سنة مؤكدة، لحث النبي صلى الله عليه وسلم ومواظبته عليه، وترغيبه فيه، وتسميته اياه من الفطرة في قوله صلى الله عليه وسلم: (أربع من سنن المرسلين الحياء والتعطر والنكاح) (42)

•

وعن عائشة رضى الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (السواك مطهرة للفم مرضاة للرب (43)) (44) وعن حذيفة رضى الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام الى التهجد يشوص (45) غاه بالسواك) (46)

•

(41) مغني المحتاج جـ 57/ 1 - والمغنى لابن قدامة ج 1/ 95 - ومختصر خليل ص 15 والموطأ ج 66/ 1 (42) أخرجه الترمذى في مسنده عن أبي أيوب الأنصاري رضى الله عنه في أول كتاب النكاح وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن (43) مرضاة للرب: الرب بالألف واللام لا يطلق الا على الله تعالى (44) أخرجه البخارى فى كتاب الصوم، باب سواك الرطب واليابس للصائم معلقا بصيغة الجزم عن عائشة رضى الله عنها.

•

والنسائى فى كتاب الطهارة، باب الترغيب في السواك ج 10/ 1 والامام أحمد في المسند ج 3/ 1 و 10 و جـ 6/ 47 و 62 و 124 و 146

و 238.

وابن ماجة في كتاب الطهارة، باب السواك حديث رقم 289 عن أبي أمامة واحمد عن أبي بكر الشافعي كما في الجامع الصغير. (45) قوله: يشوص فاه: بضم الشين المعجمة وبالصاد المهملة،