فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٤٨٩

489

-

وقال محبوب ـ رحمه الله تعالى -: أظن الربيع، كان يدخل اليمني واليسرى (38)

روى الربيع بن حبيب، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال القيط بن صبرة (39): (اذا استنشقت فأبلغ الا أن تكون صائما) (40)

وفي رواية أخرى عن ابن عباس بهذا السند أنه قال للقيط بن صبرة أو لغيره: (إذا توضأت فضع في أنفك ماء ثم استنثر) (41 و 42)

(38) المصنف جـ 62/ 4 ومنهج الطالبين ج 360/ 1.

•

(39) صبرة: بضم الصاد المهملة، وسكون الموحدة، كنيته أبو عاصم عداده في أهل الحجاز، وهو واقد بنى المنتفق الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو: لقيط بن عامر بن صبرة العقيلي، أبو رزين

•

وقيل: لقيط بن عامر، تميز لقيط بن صبرة، قال ابن عبد البر وغيره:

وهذا غلط، بل هما واحد

(40) أخرجه الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح في آداب الوضوء

وفرضه باب ما جاء في الاستنشاق

وينظر شرح الجامع الصحيح مسند الربيع ج 148/ 1

•

والمبالغة فى المضمضة: ادارة الماء في أعماق الفم، وأقاصيه وأشداقه والمبالغة في الاستنشاق: اجتذاب الماء بالنفس الى أقصى الأنف ولا يجعله سعوطا، وذلك سنة فى الوضوء الا ان يكون صائما. (41) استنثر: اى ارفعه بنفسك، وانما أمر بذلك، لأن في رفعه بالنفس تنقية للأنف، فانه يخرج بقوة، بخلاف غير المرفوع (42) رواه الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح في آداب الوضوء وفرضه باب ما جاء في المضمضة والاستنشاق.