فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٤٩

49

* حكم من صلى بقوم صلاة مكتوبة فقرأ فاتحة القرآن

… ولم يقرأ سورة:

قلت: فان كان الرجل صلى بقوم، وهى صلاة مكتوبة يجهر فيها فقراً فاتحة القرآن ولم يقرأ سورة أخرى؟.

قال: يعيد صلاته، ويعيد القوم جميعا صلاتهم

القراءة في الركوع والسجود:

قلت: أخبرني عن القراءة فى الركوع والسجود؟. .. قال: أما الفريضة فلا يصح، وأما النافلة فلا بأس (19)

(19) المدونة الكبرى لأبي غانم الخراساني ج 1/ 74

روى الربيع بن حبيب عن أبي عبيدة، عن جابر بن زيد قال: بلغني عن على بن أبي طالب قال: نهانى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس القسي، وعن لبس المعصفر، وعن خاتم الذهب، وعن قراءة القرآن في الركوع والسجود

رواه الربيع بن حبيب فى مسئده الجامع الصحيح في كتاب الصلاة، باب

في الركوع والسجود وما يفعل فيهما جـ 62/ حديث رقم 231 ...... وروى عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر، فقال: يا أيها الناس انه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له، ألا اني نهيت أن أقرأ راكعا أو ساجدا فأما الركوع فعظموا ربكم، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم). اخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود حديث رقم 207 ـ 1/ 348 وأبو داود في كتاب الصلاة، باب الدعاء في الركوع والسجود حديث رقم: 232/ 1876 والنسائي في كتاب التطبيق، باب تعظيم الرب في الركوع ج 189/ 2 وأحمد في المسند ج ا / 100 و 2190:

وروى الربيع بن حبيب في مسنده عن أبي عبيدة، عن جابر بن زيد)

=

م - فقه الامام الربيع)