فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٤٩٩عليه وسلم (فتوضأ ثلاثا ثلاثا) (78)
وعن على رضى الله عنه (أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثا
ثلاثا) (79).
وعن شقيق بن سلمة قال: (رأيت عثمان وعليا رضي الله عنهما يتوضأن ثلاثا ثلاثا، ويقولان: هكذا كان وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم) (898)
(ز) اسباغ الوضوء:
يستحب اسباغ الوضوء، وإتمامه، وأن يعم بالماء جوارحه، وذلك لما روى الربيع بن حبيب عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ألا أخبركم بما يمحو الله به الخطابيا (82)، ويرفع به الدرجات، اسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة
259 /
(78) البخاري في كتاب الوضوء ثلاثا ثلاثا حديث رقم 1059 ج 1
ومسلم في كتاب الطهارة، باب صفة الوضوء وكماله حديث رقم 226
ج 204/ 1
و 107
وأبو داود فى كتاب الطهارة، باب صفة وضوء النبي رقم 106
والنسائي جـ 1/ 64 في كتاب الطهارة، باب المضمضة والاستشاق (79) الترمذي وقال أبو عيسى: هذا أحسن شيء في هذا الباب وأصح. … (80) رواه ابن ماجه باسناد صحيح في كتاب الطهارة وسننها باب الوضوء ثلاثا ثلاثا رقم 413 جـ 144/ 1
•
(81) المجموع للنووى ج 1/ 424 - 425 0
(2) الا أخبركم: استفهام أراد به استحضار اذهانهم، وجمع هممهم، لفهم ما يلقيه عليهم. وقوله «بما يمحو» محو الخطايا كناية عن غفرانها،