فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٥٠٠

-

الخطا الى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلك الرباط، قالها

ثلاثا) (83)

واسباغ الوضوء اتمامه واكماله، واستيعاب أعضائه بالماء

10 - فضائل الوضوء

•

يرى الامام الربيع بن حبيب رضى الله عنه أن الوضوء فضلا كبيرا في تكفير السيئات للعبد المسلم وذلك لما روى عن أبي عبيدة، عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (اذا توضأ العبد المسلم (84) فغسل وجهه، خرج من وجهه كل خطيئة (85)، نظر اليها

والعفو عنها، ويمكن أن يراد محوها من كتاب الحفظة، قال الله تعالى يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب» سورة الرعد / 39

والدرجات: المنازل فى الجنة أو أعلى المنازل فى الجنة ويحتمل أن يريد رفع الدرجات فى الدنيا والآخرة، أما الأولى فبالذكر الجميل، وأما الثانية فبالثواب الجزيل، فيكون ممن أوتى الأجر مرتين

•

(83) اخرجه الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح في فضائل الوضوء، باب ما جاء في اسباغ الوضوء) شرح الجامع الصحيح مسند الامام الربيع» في 0152/ 1 والمجموع للنووى ج 422/ 11. والحديث أخرجه ابن ماجه فى كتاب الطهارة، باب ما جاء في اسباغ الوضوء عن أبي سعيد الخدري رقم 427 جـ 148/ 1 (4) العبد المسلم: وهو غير المشرك، وفيه اشارة الى اشتراط الاسلام في صحة الوضوء، لأن الوضوء طهارة اسلامية فلا تصح مع الشرك. وهذه الفضيلة مختصة بالمسلم دون الفاسق، لأن فسقه يحبط عمله فكيف ينال هذه الفضيلة. قال الله تعالى «ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم) سورة النساء / 31

(Ao) كل خطيئة: المراد بالخطيئة الصغيرة من الذنوب، لأن ذلك هو

المعروفة من غالب استعمال الشرع في لفظ خطيئه وليوافق معنى قوله تعالى

•

ان الحسنات يذهبن السيئات (سورة هود / 114