فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٥٠١

-

بعينه آخر قطر الماء، فاذا غسل يديه خرجت منهما كل خطيئة بطشهما بهما، ثم كذلك، حتى يخرج نقيا من الذنوب) (8).

ولم يذكر المضمضة والاستنشاق، وقد ذكرهما في حديث عمرو بن عنبسة: قال: قلت يارسول الله حدثني عن الوضوء؟ فقال: (ما منكم من رجل يقرب وضوءه فيمضمض ويستنشق الا خرجت خطاياه من فيه وخياشيمه مع الماء، ثم إذا غسل وجهه كما أمره الله، خرجت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء، ثم اذا مسح رأسه خرجت خطاياه من الماء، ثم اذا غسل رجليه الى الكعبين خرجت خطايا قدميه من أنامله الماء، فاذا قام وصلى وحمد الله وأثنى عليه ومجده، انصرف من خطيئته كيوم ولدته أمه) (87).

أطراف شعره مع

وروى الربيع عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني عن عثمان ابن عفان: جلس على المقاعد، فجاء المؤذن، فأذن لصلاة العصر، فدعا

(86) أخرجه الامام الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح في فضائل الوضوء، باب ما جاء في تكفير الوضوء للسيئات ينظر شرح الجامع الصحيح مسند الربيع ج 153/ 1». (87) الحديث أخرجه مسلم في كتاب الطهارة، باب خروج الخطايا مع ماء الوضوء جـ 1/ 215 رقم 244، ولفظه عن أبي هريرة: أن رسول الله قال: «اذا توضأ العبد المسلم - أو المؤمن - فغسل وجهه خرجت من وجهه كل خطيئة نظر اليها بعينه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فاذا غسل يديه خرجت من يديه كل خطيئة بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، حتى يخرج نقيا من الذنوب».

-

وأخرجه الترمذي في أبواب الطهارة، باب ما جاء في فضل الطهور

ومالك كما في الموطأ جـ 2/ 1 في كتاب الطهارة، باب جامع الوضوء،

حديث رقم 2 جـ 6/ 1 - 7

حديث رقم 31.