فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٥٨٥???
وعن ابراهيم النخعى: كانت الاقامة حتى كان هؤلاء الملوك، فجعلوها واحدة للسرعة اذا خرجوا، يعنى بني أمية.
وقال أبو الفرج بن الجوزى: كان الآذان والاقامة مثنى مثنى، فلما قاموا بنو أمية أفردوا الاقامة (17)
وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى (18) قال: حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم: (أن عبد الله بن زيد الأنصاري جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يارسول الله، رأيت في المنام كأن رجلا قام وعليه بردان أخضران، فقام على حائط، فأذن مثنى مثنى، وأقام مثنى مثنى) (19).
وفي لفظ عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: عبد الله بن زيد قال: (كان أذان رسول الله صلى الله عليه وسلم شفعا شفعا، في الأذن
والاقامة) (20)
(17) ابن ابي ليلى هو القاضي محمد بن عبد الرحمن، قال عنه الدارقطني:
ضعيف سيء
الحفظ
وابن أبي ليلى – يعنى عبد الرحمن – لا يثبت من عبد الله بن زيد
•
وقال الأعمش والمسعود: عن عمرو بن مرة عن ابن أبي ليلى ـ عن معاذ بن جبل، ولا يثبت، والصواب ما رواه الثوري وشعبة عن عمرو بن مرة وحسين ابن عبد الرحمن.
(18) فتح القدير لكمال الدين بن الهمام الحنفى ج 243/ 1 (19) نصب الراية للزيلعي جـ 140/ 1. وقال الزيلعي: واخرجه البيهقي في سننه ج 420/ 1 عن وكيع وابن ماجة جـ 232/ 1 فى كتاب الآذان والسنة فيها، باب 1 - بدء الاذان
حديث رقم 706
•
(20) الترمذى فى أبواب الصلاة حديث رقم 194 في باب ما جاء في أن الاقامة مثنى مثنى حديث رقم 194.
=