فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٥٨٦586 -
-
ويرى المالكية والشافعية والحنابلة اثبات الترجيع في الآذان، والافراد فى الاقامة، وذلك لما روى عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال: أمر بلال «أن يشفع الأذان ويوتر الاقامة» (21)
وسئل مالك عن تثنية الآذان والاقامة؟
فقال: (لم يبلغنى فى النداء والاقامة الا ما أدركت النبي عليه فأما الاقامة فانها لا تثنى وذلك الذى لم يزل عليه أهل العلم ببلدنا) (3). وقد روى عن أبي محذورة (33) أنه يفرد الاقامة (34) عن أبي محذورة
=
قال ابو عيسى: حديث عبد الله بن زيد رواه وكيع عن الأعمش، عن عروة بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: حدثنا أصحاب محمد أن عبد الله بن زيد رأى الآذان في المنام»
والحديث رواه الدارقطني ص 89 عن أحمد بن اسحق بن بهلول، عن ابي سعيد الأشج بهذا الاسناد ..
(21) أخرجه البخارى فى كتاب الآذان، باب الاذان مثنى مثنى حديث رقم 606 جـ 82/ 2 وباب الاقامة واحدة الا قوله: «قد قامت الصلاة» حديث رقم
607 ج 83/ 2
ومسلم في كتاب الصلاة، باب الأمر بشفع الآذان وايثار الاقامة رقم 378
ج 286/ 1
•
وأبو داود في كتاب الصلاة، باب 29 في الاقامة، حديث رقم 509
ج 0141/ 1
الترمذي في أبواب الصلاة، باب ماجاء فى افراد الاقامة حديث رقم 193.
والنسائي في كتاب الآذان باب تثنية الآذان ج 03/ 20 (202) الموطأ جـ 91/ 1 وشرح الباجى على الموطأ ج 134/ 1 – 135 0 (23) سمرة بن معير، واختلف في اسم أبي محذورة: فقيل: سمرة