فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٥٨٧-
DAY.
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه الآذان تسع عشرة كلمة والاقامة سبع عشرة كلمة ((25)
قال النووي في شرح مسلم: (وفى هذا الحديث سمة بينة ودلالة واضحة لمذهب مالك والشافعي وأحمد وجمهور العلماء: أن الترجيع في الآذان ثابت مشروع، وهو العود الى الشهادتين مرتين برفع الصوت بعد قولهما مرتين بخفض الصوت.
وقال أبو حنيفة والكوفيون: لا يشرع الترجيع عملا بحديث عبد الله
ابن زيد. فانه ليس فيه ترجيع.
وحجة الجمهور هذا الحديث، والزيادة مقدمة، أن حديث أبي محذورة هذا متأخر عن حديث عبدالله بن زيد، نان حديث أبي محذورة سنة ثمان من الهجرة، بعد حنين، وحديث ابن زيد في أول الأمر، وانضم الى هذا كله عمل أهل مكة والمدينة وسائر الأمصار
=
وقيل: سلمة، وقيل: أوس بن معير بن لوذان بن ربيعة بن يوج بن سعد ابن جمح، واسلم يوم فتح مكة وأقام بمكة ولم يهاجر وتوفى ابو محذورة بمكة [الطبقات لابن سعد ج 332/ 5]
سنة 59 هـ.
(24) الترمذى جـ 367/ 1 في أبواب الصلاة، باب ما جاء في الترجيع في
الآذان ج 011/ 1
192
(25) الترمذى فى أبواب الصلاة، باب ما جاء في الترجيع في الآذان رقم
ومسلم جـ 287/ 1 في كتاب الصلاة باب صفة الأذان رقم 379 وأبو داود جـ 136/ 1. في كتاب الصلاة، باب كيف الآذان رقم
•
0.0 j
النسائي ج 103/ 1
وابن ماجة جـ 234/ 1 في كتاب الآذان، باب الترجيع في الآذان
الدارمي جـ 29/ 1 رقم 1196 ..