فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٦٠٤-
1.8 -
ثم أقام فصى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ان شدة الحر من فيح جهنم فأبردوا عن الصلاة) (31)
وإلى ذلك ذهب الحنابلة، يقول ابن قدامة) ولا نعلم في استحباب تعجيل الظهر في غير الحر والغيم خلاف) قال الترمذى (32): وهو الذي اختاره أهل العلم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم، وذلك لما ثبت من حديث أبي برزة وجابر وغيرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقالت عائشة رضى الله عنها (ما رأيت رسول الله صلى الله عليه
)
وسلم أشد تعجيلا للظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من
(31) أخرجه البخارى فى كتاب مواقيت الصلاة، باب الابراد بالظهر في السفر حديث رقم 539) ينظر فتح الباري لابن حجر ج 20/ 1). ومسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب الابراد بالظهر
في شدة الحر (مسلم بشرح النووى ج 118/ 5». وأبو داود فى كتاب الصلاة، باب فى وقت صلاة الظهر، حديث رقم 040:1 والترمذى فى ابواب الصلاة، باب ما جاء فى تأخير الظهر في شدة الحر حديث رقم 0158. وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح (32) أبو عيسى، محمد بن عيسى بن سورة بفتح السين المهملة واسكان الواو - بن موسى بن الضحاك السلمي، البوغي، الترمذى الضرير ولد سنة 209 هـ وكانت وفاته رحمه الله تعالى سنة 279 هـ وله مصنفات كثيرة منها: الجامع الصحيح، وهو سنن الترمذى والشمائل، والعلل، والتاريخ والزهد، والأسماء والكني
-
ينظر: تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر ج 387/ 9 389 وميزان
-
الاعتدال للذهبى جـ 117/ 3 وتذكرة الحفاظ للذهبي جـ 187/ 2 – 188 وفيات
الأعيان لابن خلكان ج.612/ 1