فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٦١٠

11. -

الشيطان ثم يقوم فينقر أربعا، لا يذكر الله فيها الا قليلا (47)

(46) أخرجه الامام الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح في كتاب الصلاة ووجوبها، باب في أوقات الصلاة حديث رقم 183 ـ 49/ 1. والحديث أخرجه:

مسلم ج 173/ 1 عن يحيى بن أيوب ومحمد بن الصباح وقتيبة وعلى بن حجر، كلهم عن اسماعيل بن جعفر.

والترمذي في أبواب الصلاة، باب ما جاء فى تعجيل العصر حديث رقم 160 عن اسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن أنه دخل على انس بن

مالك

الخ.

ورواه النسائي ج 89/ 1

وأبو داود جـ 159/ 1 - 160 من طريق مالك.

ومالك في الموطأ ج 221/ 1 عن العلاء بن عبد الرحمن

•

وقال الخطابي في معالم السنن جـ 130/ 1 - 131: حتى اذا كانت بين قرني الشيطان - اختلفوا في تأويله على وجوه:

(1) فقيل معناه: مقارنة الشيطان للشمس عند حنوها للغروب على معنى ما روى: أن الشيطان يقارنها اذا طلعت، فاذا ارتفعت فارقها، فاذا استوت قارنها، فاذا زالت فارقها، فاذا دنت للغروب قارنها، فاذا غربت فارقها، فحرمت الصلاة في هذه الأوقات الثلاثة لذلك

•

(ب) وقيل معناه: قرن الشيطان قوته، من قولك: أنا مقرن لهذا الأمر، اي مطيق له قوى عليه، وذلك لأن الشيطان انما يقوى أمره في هذه الأوقات، لأنه يسول العبدة الشمس أن يسجدوا لها في هذه الأزمان الثلاثة

:

(جـ) وقيل: قرنه حزبه وأصحابه الذين يعبدون الشمس، يقال:

هؤلاء قرن، أي نشء جاءوا بعد قرن مضى

(د) وقيل: ان هذا تمثيل وتشبيه، وذلك أن تأخير الصلاة انها هو من تسويل الشيطان لهم وتزيينه ذلك في قلوبهم، وذوات القرون انها تعالج الأشياء وتدفعها بقرونها، فكأنهم لما دافعوا الصلاة واخروها عن