فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٦١١

وذكر العلامة نور الدين السالمي حديثا آخر (47) عن ابن مسعود قال: حبس المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة العصر حتى احمرت الشمس، أو اصفرت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر، ملأ الله أجوافهم وقبورهم نارا، أو حشا الله أجوافهم وقبورهم نارا ((48)

والى ذلك ذهب الشافعية (49)، والمالكية (50)، والحنابلة (1)

أوقاتها بتسويل الشيطان لهم حتى أصفرت الشمس، صار ذلك منه بمنزلة ما تعالجه ذوات القرون بقرونها، وتدفعه بأرواقها

(جـ) وقيل: ان الشيطان يقابل الشمس حين ظلوعها، وينتصب دونها،

حتى يكون طلوعها بين قرنيه، وهما جانب رأسه، فينقلب سجود الكفار

للشمس عبادة له، وقرنا الرأس فوداه وجانباه

(47) شرح الجامع الصحيح مسند الامام الربيع بن حبيب ج 259/ 1 (48) اخرجه البخاري في كتاب الجهاد، باب الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة حديث رقم 2931 جـ 0105/ 6 و مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب التغليظ في تفويت صلاة العصر حديث رقم 627 جـ 436/ 1 وأبو داود في كتاب الصلاة، باب فى وقت صلاة العصر حديث

رقم 409

وابن ماجه في كتاب الصلاة باب المحافظة على صلاة العصر) حديث رقم 684 جـ 224/ 1

والامام أحمد في المسند جـ 791 و 83 و 113 و 112 و 136 و 137 و 144 و 146 و 1،50 و 154 و 392 و 404 و 456

F.

(49) المجموع للنووى ج 28/ 3

(50) مختصر خليل ص 23

(51) المغني لابن قدامة ج 391/ 3