فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٦٢٦-
-.717 -
الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة) (96)
•
(AY)
و فى الغظ عن أبي هريرة) بخمسة وعشرين جزء!) (97) فلو لم تكن صلاة الفذ مجزئة لما وصفت بأن صلاة الجماعة
تفضلها (98)
وأما حديث أبي هريرة رضى الله عنه (والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب فيحتطب، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلا فيؤم الناس، ثم أخالف الى رجال فأحرق عليهم بيوتهم 00) (99)، فانه يفهم
(99)
ونه أن صلاة الجماعة واجبة، لأنه لا يتوعد الا على ترك الوجوب، وقد أجيب عنه بأنه خاص بصلاة الجمعة، وأيضا فان الذين كانوا يتخلفون عن الجماعة انما هم منافقون، ويشهد له ما في صحيح مسلم من أثر أبن مسعود - السابق ذكره - (ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها الا منافق
معلوم النفاق).
(96) البخارى فى 10 - كتاب الآذان، باب 30 - فضل صلاة الجماعة. و مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب 42 فضل صلاة الجماعة رقم 249
•
مالك في الموطأ ج 1/ 129 فى كتاب صلاة الجماعة، باب فضل صلاة الجماعة رقم 1 ..
(97) البخارى فى 10 - كتاب الأذان، باب فضل صلاة الجماعة ومسلم في كتاب المساجد باب فضل صلاة الجماعة رقم 241.
ومالك جـ 229/ 1
(98) المنتقى ج 228/ 1
(99) البخاري في 10 – كتاب الأذان، باب وجوب صلاة الجماعة
-
ومسلم في ه كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب 42 ــ فضل صلاة الجماعة.
وبيان التشديد فى التخلف عنها حديث رقم 246
ومالك في الموطأ فى كتاب صلاة الجماعة، باب فضل صلاة الجماعة على
صلاة الفذ ج 0129/ 1