فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٦٥٩

الزهرى (24) يدلس) (20)

-709 -

قال فيه الحافظ الذهبي فى الميزان: «انه كان

((24) الامام محمد بن مسلم بن عبيد بن عبد الله بن شهاب الزهري، القرشي، المدنى، أبو بكر، الحافظ، الفقيه، الثقه، متفق على جلالته

واتقانه

•

•

قال الذهبي في تذكرة الحفاظ وهو علم الحفاظ الامام الحافظ الحجة توفى. سنة خمس وعشرين وقيل: قبل ذلك بسنة أو سنتين تذكرة الحفاظ جـ 172/ 1 والتقريب جـ 144/ 2 والتهذيب جي 38/ 9 والميزان ج 468/ 3

(25) أمر التدليس ليس كما يتبادر من لفظه اللغوى أنه الفسوق والتزوير الذي يعتبر صاحبه كذابا مزورا بل هو اصطلاح خاص بالمحدثين وهو عندهم قسمان:

يقول ابن الصلاح: التدليس قسمان: أحدهما: «تدليس الاسناد وهو أن يروى عمن لقيه مالم يسمع منه موهما أنه سمع منه، أو عمن لما عبره، ولم يلقه موهما انه قد لقيه وسمعه عنه

والثاني: تدليس الشيوخ وهو أن يروى عن شيخ حديثا سمعه منه، فر سميه، أو يكنيه، أو ينسبه، أو يصفه بما لا يعرف به كي لا يعرف ـ أما القسم الأول فمكروه جدا ذمه أكثر العلماء ..

والصحيح التفصيل وهو أن ما رواه المدلس بلفظ محتمل لم يبين فيه السماع والاتصال حكمه حكم المرسل وأنواعه

وما رواه بلفظ مبين للاتصال نحو: سمعت، وحدثنا، وأخبرنا وأشباهها فهو مقبول محتج به، وفى الصحيحين وغيرهما من الكتب المعتمدة من حديث هذا الضرب، كثير جدا وهذا لأن التدليس ليس كذبا وانما هو ضرب من الايهام بلفظ محتمل، وأما القسم الثاني فأمره أخف» الخ.

[شرح الفية العراقي ج 84/ 1].