فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٦٦٣

663

*

وأيضا في اسناده عند مسلم والبيهقي عبد الملك بن عبد العزيز

ابن جريج (37)، وعبد الرزاق بن همام.

أما ابن جريج، فقد قال فيه الذهبي أنه يدلس، ونقل عبد الله بن أحمد بن حنبل (قال أبى بعض هذه الأحاديث التي كان يرسلها ابن جريج

أحاديث موضوعة).

وأما عبد الرزاق بن همام، فقد تكلم فيه علماء الحديث بين مقوله ومضعفه. والقاعدة عندهم: أن الجرح مقدم على التعديل

كذلك في الحديث لحن في اللفظ حيث جاء الفعل بصيغة المذكر (حتى يكونا (والقياس يقتضى المؤنث) حتى تكونا)، والعلماء يمنعون اللحن في الحديث، يقول الدكتور صبحي الصلح في كتابه علوم الحديث ومصطلحه مشترطا أن يكون الراوى: (قادرا على أن يؤدى الحديث أداء خاليا من الاحن).

ولفظ الحديث منسوب الى عبد الله بن عمر وهو من هو صحبة وعلما، ثم انه من لبة قريش ذات الفصاحة والبلاغة التي نزل القرآن بلسانها، وبعيد أن يجعل عبد الله بن عمر لفظ المؤنث بدل المذكر، دونما ضرورة تلجئه الى ذلك، وما هنا ليس من باب رواية الحديث بالمعنى، لأن رواية الحديث بالمعنى هو الاتيان بلفظ مكان لفظ دون الخروج على قواعد اللغة

العربية

والمرخصون فى ذلك اشترطوا أن يكون الراوي عالما بقواعد اللغة

العربية من نحو وصرف، وغير ذاك

(27) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، الأموى مولاهم، المكي، أبو الوليد، ويقال: أبو خالد، امام فقيه، وثقة فاصل. صاحب تصانيف. قال الامام أحمد: أثبت الناس في عطاء. مات سنة خمسين ومائة

•

تذكرة الحفاظ جن 1/ 169 والتقريب جـ 520/ 1 والتهذيب جي 402/ 6].

•