فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٦٦٥-770 -
هذا الحديث ضعيف لأمرين:
أنه معلول بالاختلاف في وقفه، ورفعه، قال العلامة الشوكاني في نيل الأوطار) وحكى الدارقطني في العال الاختلاف، في وقفه ورفعه). والحديث الصحيح هو ما سلم من شذوذ أو علة
في سناده عند البخاري وأبي داود، عبد الأعلى بن عبد الأعلى
السامي، قال فيه ابن سعد - لم يكن بالقوى
وقال أحمد: كان يرى القدر
•
وقال بندار: والله ما كان يدرى أى رجليه أطول
في جزء رفع اليدين، وفيه الزيادة، وقد توبع نافع على ذلك عن ابن عمر، وهو فيما رواه أبو داود، وصححه البخارى فى الجزء المذكور من طريق محارب ابن دثار عن ابن عمر قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قام في الركعتين كبر ورفع
ينيه»
•
وله شواهد منها حديث أبي حميد الساعدي، وحديث على بن أبي طالب اخرجهما أبو داود وصححهما ابن خزيمة وابن حبان وقال البخاري: في الجزء المذكور: ما زاده ابن عمر، وعلى وأبو حميد في عشرة من الصحابة من الرفع عند القيام من الركعتين صحيح، لأنهم لم يحكوا صلاة واحدة، فاختلفوا فيها وانما زاد بعضهم على بعض، والزيادة مقبولة من أهل العلم
•
وقال ابن بطال: هذه الزيادة يجب قبولها من يقول بالرفع وقال الخطابي: لم يقل به الشافعي، وهو على لازم على أصله في قبول
الزيادة.
وقال ابن خزيمة: هو سنة، وان لم يذكره الشافعي، فالاسناد
صحيح، وقد قال: قولوا بالسنة ودعوا قولى
•
022203
1
ينظر فتح الباري جـ 222/ 2