فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٦٨٤- 684
-
والجواب الرابع: أن أحاديث الرفع أكثر فوجب تقديمها.
وأما حديث ابن مسعود رضي الله عنه:
فجوابه من هذه الأوجه الأربعة، فأما الأوجه الثلاثة الأخيرة فظاهرة، وأما تعينه، فقد روى البيهقى باسناده عن ابن المبارك أنه قال: لم يثبت عندي حديث ابن مسعود.
وروى البخارى فى كتاب رفع اليدين تضعيفه عن أحمد بن حنبل، وعن يحيى بن آدم وتابعهما البخارى على تضعيفه، وضعفه من المتأخرين الدارقطني والبيهقى (76)
هذا وقد نقل عن أبي حنيفة رضى الله عنه أنه قال: يسن رفعهما حتى يدادي بهما أذنيه (77)
واستدل بما في صحيح مسلم من حديث مالك بن الحويرث أن النبي
صلى الله عليه وسلم كان اذا خبر رفع يديه، حتى يحاذى بهما
أذنيه (78)
•
واستدل (احنفيون أيضا بأنه لا يرفع يديه الا في التكبيرة الأولى
بما روى الطبراني بسنده عن ابن أبي ليلى، عن الحكم بن مقسم، عن ابن عباس عنه صلى الله عليه وسلم: (لا ترفع الأيدي الا في سبعة مواطن:
(6) المجموع للنووى جـ 340/ 3 - 341 والمغني لابن قدامة ج 1/
497 - 498
-
الهداية جـ 46/ 1 وشرح فتح القدير مع الهداية ج 281/ 1
(78) مسلم فى كتاب الصلاة، باب استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الاحرام والركوع حديث رقم 391 جـ 0293/ 1 وابن ماجة فى كتاب الاقامة، باب رفع اليدين اذا ركع واذا رفع راسه
من الركوع حديث رقم 859 جـ 2791
،