فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٦٩٦

أعضاء الماز أعضاءه يكره المزوز، وان كان المار أسفل وهو ليس موضع سجوده، يعني: أنه لو كان على الأرض لم يكن سجوده فيه، لأن الفرض يسجد على الدكان، فكان موضع سجوده البتة دون محل المرور لو ذلك ثبتت الكراهة اتفاقا، فكان ذلك نقضا لما

أنه

كان على الأرض؛. ومع اختاره. شمس الأئمة. بخلاف مختار فخر الاسلام فانه ممشى في كل

الصور غير منقوض هذا اذا كان يصلي في الصحراء

(14)

وأما في المسجد فالحد هو المسجد، الا أن يكون بينه وبين المار اسطوانة، أوغيرها، يعنى أنه ما لم يكن بينهما حائل فالكراهة ثابتة، الا أن يخرج من جد المسجد، فيمر فيما ليس بمسجد. وقال الامام النووى - الشافعي - (اذا صلى الى سترة حرم على غيره المرور بينه وبين السترة، ولا يحرم المرور وراء السترة)

وقال الغزالي (10): يكره ولا يحرم …

والصحيح بل الصواب أنه حرام، وبه قطع البغوي 17) والمحققون، واحتجوا بحديث أبي الجهيم الأنصاري الصحابي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لو يعلم المار بين يدى المصلى ماذا عليه؟ لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه) (17)

(14) شرح فتح القدير لكمال الدين بن الهمام ج 405/ 1 - 406

•

(15) هو محمد بن محمد بن محمد، ابو حامد الغزالي، ولد سنة 450

وتوفى سنة 505 هـ وله مصنفات كثيرة من أهمها: احياء علوم الدين -

والمستصفى - والمنخول ـ وشفاء العليل

ينظر البداية والنهاية جـ 173/ 12 وشذرات الذهب ج 10/ 1 – 13].

(16) هو الحسين بن مسعود بن محمد الفراء، الفقيه المحدث، المفسر،

له تفسير مشهور للقرآن الكريم، توفي سنة 150 هـ.

•

(17) سبق تخريجه

•