فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٧١

-

- YI

يعنى لا يستدرك القراءة ولا التكبير الذى الى الركوع، يكبر تكبيرة

ويسجد.

قال أبو المؤرج: اذا لم يدرك معه ركعة فليلغ تلك السجدة، ولا يعتد بها وليعتد بغيرها بما أدرك من الركوع مع الامام (66)

خفض الرجل صوته بالقراءة:

سألت الربيع: أيخفض الرجل صوته بالقراءة في شيء من الصلاة؟. قال: اذا كان الامام نفسه فلا يضره أن يخفض صوته في شيء من الصلاة أو يجهر فيها

قال المرتب: الجهر في ركعة أولى لأنه يسمع أذنى نفسه، فيقوى التفكر في الذكر أكثر مما في خفض الصوت، وذلك في إخلاص، لا رياء (67)

رد السلام أثناء الصلاة:

سألت الربيع أأراد السلام على الرجل اذا سلم على وأنا في الصلاة؟. قال: لا. لأنه سلم عليه حين لا يجوز التسليم وهو حال الصلاة، وان رد بعد السلام فحسن، وينهاه عن التسليم على من في الصلاة، لأنه

اشتغال عنها (68)

(66) المدونة الكبرى لأبي غانم الخراساني 153/ 1.

(67) المدونة الكبرى لأبي غانم الخراساني ج 153/ 1:.

(8) المدونة الكبرى لأبي غانم ج 154/ 1.

ومما استدل به علي رد السلام بعد الصلاة حديث ابن مسعود رضى الله عنه قال: كنا نسلم في الصلاة ونأمر بحاجتنا، فقدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، فسلمت عليه فلم يرد على السلام، فأخذني ما قدم وما حدث، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال: ه أن الله يحدث من أمره ما يشاء، وان الله سبحانه قد أحدث أن لا تكلموا في الصلاة، فرد عليه السلام»، رواه أبو داود بهذا اللفظ باسناد حسن. وعلى هذا فانه لا يجوز رد السلام في الصلاة. المجموع للنووى ج 4/

33 - 32