فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٧٢١

- Yr-

وأوتيناه من بعدهم: هذا (6) الذي اختلفوا فيه (7)، فهدانا الله يومهم اليه، والناس فيه لنا تبع اليهود غدا والنصارى بعد غد) (8).

:

والمراد أن هذه الأمة، وان تأخر وجودها في الدنيا عن الأمم الماضية، فهي سابقة لهم في الآخرة، فانهم أول من يحشر، وأول من يحاسب، وأوا، من يقضى بينهم، وأول من يدخل الجنة.

قال الطيبي: هى للاستثناء، وهو من باب تأكيد المدح بما يشبه الذم، والمعنى نحن السابقون للفضل غير أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، ووجه التأكيد فيه، ما أدمج فيه من معنى النسخ، لأن الناسخ هو السابق في الفضل، وأن كان متأخرا في الوجود، وبهذا التقرير يظهر موضع قوله: «نحن الآخرون» مع كونه أمرا واضحا.

(4) أنهم: يعنى اليهود والنصارى وغيرهم من المتدينين بأديان الأنبياء

السابقين

(5) أوتوا الكتاب: أوتوا: اى اعطوا. واللام في «الكتاب» للجنس، والمراد التوراة والانجيل والضمير فى «أوتيناه» للقرآن

(6) هذا

يومهم: الاشارة الى يوم الجمعة، وانما اضافه اليهم لانهم اختلفوا فيه، والاضافة تصح بأدنى ملابسة. (7) الذي اختلفوا فيه: أي في تعيينه للطاعة، وقبوله للعبادة، وضلوا

) رواه الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح – مرسلا - في كتاب الصلاة، باب 46 - في صلاة الجمعة وفضل يومها حديث رقم 278

73/ 1

والحديث أخرجه البخارى فى كتاب الجمعة، باب فرض الجمعة، حديث

رقم:

فتح الباري ج 2354/ 2.

لام 46 - لغه الامام الربيع)