فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٧٢٩

- 729 0

وقال العلامة السالمي رحمه الله تعالى في الحجج المقنعة في أحكام صلاة الجمعة: وأما فضلها فيدل عليه ما روى عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يبالغ في تعظيم يوم الجمعة ويقول: (هو سيد الأيام، وأعظمها عند الله عز وجل، وأعظم الفطر، ويوم الأضحى، فيه خلق عنده من يوم آدم، وفيه توفاه الله تعالى وفيه ساعة لا يسأل العبد فيها شيئا الا آتاه الله اياه مالم يسأل حراما، وقال بيده يقللها، وفيه تقوم الساعة. ما من ملك مقرب، ولا سماء، ولا أرض، ولا رياح، ولا جبال، ولا يدر إلا وهن يشفقن من يوم

(3) الجمعة) (33)

والمراد بقوله: (وقال بيده يقللها (أى أشار بيده الى تقليل وتت ساعة الاجابة، واشفاق الجماعات من يوم الجمعة، انما هو تمثيل، أى لو كانت ممن يفعل ذلك لأشفقن، أو اشفاقهن بحسب ما يليق

(FE)

بحالهن (34):

وكان صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يسأل عن وقت الاجابة، فيقول: انى علمتها، ثم أنسيتها، كما أنسيت ليلة اقدر) (35)

والترمذي في كتاب الجمعة، باب ما جاء فى الساعة التي ترجى في يوم

الجمعة

•

والنسائي في كتاب الجمعة، باب الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة، ج 3/ 114 و 115

(32) الحجج المقنعة في أحكام صلاة الجمعة للعلامة نور الدين السالمي، مطبوع بهامش كتاب شرح طلعة الشمس على الألفية ج 232/ 2 وما بعدها. (33) أخرجه ابن ماجة فى كتاب اقامة الصلاة والسنة فيها، باب في فضل

صلاة الجمعة، حديث رقم 1084 قال في الزوائد: اسناده حسن

•

(34) الحجج المقنعة فى احكام صلاة الجمعة جـ 233/ 2. وما بعدها .. (35) رواه ابن خزيمة في صحيحه من طريق سعيد بن الحارث، عن أبي

-