فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٧٣١

-

- 721

-

وروى الامام الربيع بن حبيب رضى الله عنه عن أبي عبيدة، عن جابر ابن زيد، عن أبي هريرة قال: (ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة، فقال: فيه سويعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلى يسأل الله شيئا إلا أعطاه اياه) فأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تقليلها

بيده (41)

والذى نخلص اليه أن فى يوم الجمعة ساعة يستجاب فيها الدعاء، وقد اختلف في هذه الساعة، فقيل انها ما بين جلوس الامام على المنبر

وسلامه

وقيل: انها آخر ساعة من يومها، وهو مذهب جابر بن زيد رضى الله

عنه.

وقد أبهمها كليلة القدر، والاسم الأعظم، حتى تتوفر الدواعي على

مراقبة ذاك

وينبغي أن يكون العبد في نهاره متعرضا لها باحضار القلب جميع وملازمة الذكر، والدعاء، والنزوع عن وساوس الدنيا، فعساه يحظى

بشيء من تلك النفحات

والنسائى فى كتاب الجمعة باب الساعة التي يستجاب فيها الدعاء الجمعة.

يوم

ومالك في الموطأ في كتاب الجمعة، باب ما جاء فى الساعة التي في يوم الجمعة.

وابن ماجة في كتاب اقامة الصلاة والسنة فيها عن عبد الله بن سلام، باب ما جاء في الساعة التي ترجى فى الجمعة حديث رقم 1139 (40) الحجج المقنعة في أحكام صلاة الجمعة للعلامة السالمي ج 234/ 20.

وما بعدها.

(41) رواه الامام الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح في كتاب الصلاة، باب ما جاء في صلاة الجمعة وفضل يومها جـ 074/ 1