فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٧٣٩

-

729

(11)

الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة، فكأنما قرب كبشا أقرن (66): ومن راح فى الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة (67)، فاذا خرج الامام حضرت الملائكة يستمعون الذكر).

قال الربيع: ليس يريد عدد الساعات، وانما يريد الفضل ما بين أول الوقت وآخره (68)

وقيل: ليس المراد بالحديث الا بيان تفاوت المبادرين الى الجمعة، وان نسبة الثاني من الأول نسبة البقرة ألى البدنة في القيمة مثلا، وهو المتبادر عند ذوى الأفهام، ويدل عليه أن في مرسل طاوس عند عبد الرزاق: كفضل صاحب الجزور على صاحب البقرة …

(66) أقرن: أى ذا قرنين، وصفه بذلك، لأنه أكمل خلقة، وأحسن صورة، قيل: ولأنه ينتفع بقرنه

(67) بيضة: البيضة - بفتح الموحدة، وسكون المثناة للطائر بمنزلة الولد للدواب، وهى أدنى مراتب الرائحين الى الجمعة، لأنها تكون للرائح في الساعة الخامسة

(18) رواه الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح في كتاب الصلاة، باب في صلاة الجمعة وفضل يومها، حديث رقم 283 ج 75/ 1 والحديث أخرجه البخارى جـ 304/ 2 عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال: من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة، ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة، ومن راح فى الساعة الثانية، فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن ومن راح في الساعة الرابعة، فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة، فكأنما قرب بيضة، فاذا خرج الامام حضرت الملائكة يستمعون الذكر وفي رواية: قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الأول فالأول، فاذا جلس الامام طووا

**: