فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٧٤١

-

- VEI-

حسين (72): ان الساعات. لحظات لطيفة أولها أقول الشمس، وآخرها قعود الامام على المنبر، لأن الساعة تطلق على جزء من الزمان غير محدد، تقول: جئت ساعة كذا، وقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث) ثم راح يدل على ذلك لأن حقيقة الرواح من الزوال الى آخر النهار، والغدو من أوله إلى الزوال، قال الله تعالى: (غدوها شهر ورواحها شهر) (73).

وقيل: ان المراد ساعات النهار من أوله، فاستحبوا المسير اليها من

طلوع الشمس

=

أبو المعالى زين الدين، الملقب بامام الحرمين، أعلم المتأخرين من أصحاب الشافعي رضى الله عنه، ولد فى) جوين» سنة 419 هـ ورحل الى بغداد، فيكة، حيث جاور فيها أربع سنين وذهب الى المدينة، فأفتى ودرس، جامعا طرق المذاهب، ثم عاد الى نيسابور

-

وكانت وفاته بها سنة 478 هـ

ومن أهم مصنفاته: غياث الأمم - العقيدة النظامية في الأركان الاسلامية الشامل في أصول الفقه (وفيات الأعيان جـ 287/ 1 ومفتاح السعادة ج 1 440 وطبقات الشافعية للأسنوى ج 409/ 1)

(72) القاضي حسين هو الحسين بن محمد بن أحمد: أبو على القاضي، أحد اعلام المذهب الشافعي، كان جبل فقه منيعا صاعدا، تفقه على القفال المروزي، قال عنه الرافعى. وكان يقال له حبر الأمة، توفي رحمه الله تعالى

في المحرم سنة 462 هـ الا طبقات الشافعية للسبكى ج 356/ 4 وما بعدها وشذرات الذهب ج 3

310 وفيات الأعيان ج 400/ 1».

(73) سورة سبأ 012

ينظر: شرح الجامع الصحيح مسند الامام الربيع بن حبيب ج 424/ 1

والمجموع للنووي م 370/ 4

•