فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٧٦٤

-

7640

-

) ان الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان (19)، فاذا ارتفعت فارقها، ثم اذا استوت قارنها، فاذا زالت فارقها، فاذا دنت للغروب قارنها، فاذا غربت فارقها). ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة

في تلك الساعات (16)

وعن عروة أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

(-14)

) اذا بدا حاجب الشمس (17) فأخروا الصلاة حتى تبرز واذا غاب حاجب الشمس فأخروا الصلاة حتى تغيب) (19).

وعن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

(15) ومعها قرن الشيطان: قال الخطابي معناه: مقارنة الشيطان لها عند دنوها للطلوع والغروب، يؤيده قوله: (فاذا ارتفعت فارقها» وما بعده. (16) مالك فى الموطأ في كتاب القرآن، باب النهي عن الصلاة بعد الصبح

وبعد العصر حديث رقم 44 جـ 219/ 1

والنسائي في كتاب المواقيت، باب الساعات التي نهى عن الصلاة فيها. وابن ماجة في كتاب اقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في الساعات التي تكره فيها الصلاة

•

ورواه الشافعي في الرسالة فقرة 84 بتحقيق أحمد شاكر

•

(17) اذا بدا حاجب الشمس: اى ظهر طرفها الأعلى من قرصها، سمى بذلك لأنه أول ما يبدو منها يصير كحاجب الانسان.

•

(18) حتى تبرز: أي تصير بارزة ظاهرة، ومراده: ترتفع. (19) البخاري في كتاب مواقيت الصلاة، باب الصلاة بعد الفجر حتى

ترتفع الشمس.

ومسلم في كتاب صلاة المسافرين، باب الأوقات التي نهى عن الصلاة

فيها حديث رقم 291

•

ومالك في كتاب القرآن باب النهي عن الصلاة بعد الصبح والفجر رقم

45 ج 220/ 1