فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٧٨٣

-

- 784 -

-

شهرا بعد الركوع في صلاة الصبح، يدعو على رعل وذكوان ويقول عصية

عصت الله ورسوله) (11)

وعن أنس قال: (لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت في

صلاة الصبح حتى لقى الله) (13).

ويجزئ القنوت بكل دعاء، ويندب أن يكون بهذا اللفظ وهو (اللهم انا نستعينك، ونستغفرك، ونؤمن بك ونتوكل عليك، ونثنى عليك الخير كله، ونشكرك ولا نكفرك ونخنع لك، ونخلع ونترك من يكفرك، اللهم اياك نعبد ولك نصلي ونسجد، واليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخاف عذابك الجد ان عذابك بالكافرين ملحق) (13) …

(11) البخارى فى كتاب الوتر، باب القنوت قبل الركوع وبعده حديث رقم

1002 و 1003 جـ 489/ 2 وفى كتاب المغازى، باب غزوة الرجيع حديث رقم

4088 و 4089 و 4096 جـ 389/ 7

8.19

•

ومسلم في كتاب المساجد باب استحباب القنوت في جميع الصلاة اذا نزلت

بالمسلمين نازلة حديث رقم 677 جـ 1/ 468 - 469

•

وأبو داود في كتاب الصلاة، أبواب الوتر باب القنوت في الصلوات رقم

وأحمد في المسند ج 162/ 3 و 167 و 180 و 191 و 204 و 207 (12) ظرح التثريب ج 289/ 2

(13) مصنف عبد الرزاق جـ 110/ 3 عن أبي رافع قال: صليت خلفة. عمر بن الخطاب الصبح فقنت قبل الركوع، قال وسمعته يقول: اللهم انا

نستعينك .. الخ.

وطرح التثريب ج 295/ 2

ومعنى «نخنع» نذل غاية الذل بين يديك لجلال عظمتك.

ومعنى: (ونخلع ونترك من يكفرك»: نخلع عن كل ما لا ترضاه، ولا

برضاه رسولك