فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٨٣٧-
- ATY
-
عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (من صام يوم عاشوراء كان كفارة لستين شهرا، وعتق عشر رقبات مؤمنات من ولد اسماعيل عليه
السلام) (35).
وعن ابن عباس قال: ما علمت النبي صلى الله عليه وسلم صام يوما يتحرى فضله على الأيام الا هذا اليوم، يعني شهر رمضان عاشوراء (36)
ويرم
وعن أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في صيام يوم عاشوراء: (انى أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله) (37).
ويرد هذا الاحتمال ما رواه مسلم من وجه آخر عن ابن عباس أن النبي قال: «لئن بقيت الى قابل لأصومن التاسع».
نمات. ثم ما هم به من صوم التاسع يحتمل معناه أنه لا يقتصر عليه، بل يضيفه الى اليوم العاشر، اما احتياطا له، واما مخالفة لليهود والنصارى، وهو الأرجح، وبه يشعر بعض روايات مسلم.
ولأحمد من وجه آخر عن ابن عباس مرفوعا صوموا يوم عاشوراء وخالفوا اليهود صوموا يوما قبله ويوما بعده».
•
(35) شرح الجامع الصحيح مسند الامام الربيع ج 9/ 1 (36) الترمذى فى كتاب الصوم باب ما جاء في الحث على صوم يوم عاشوراء عن ابن عباس جـ 126/ 3 رقم 0752 (37) أخرجه الترمذى فى كتاب الصوم، باب ما جاء في الحث على صوم يوم عاشوراء حديث رقم 752 0126/ 3
•
وابن ماجة في كتاب الصيام، باب في صيام يوم عاشوراء رقم 1738 ج 553/ 1 وقال أبو عيسى: لا نعلم في شيء من الروايات أنه قال: «صيام يوم عاشوراء كفارة سنة) الا في حديث أبي قتادة. وبحديث أبي قتادة يقول
احد.