فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٨٣٨838 -
قال أبو عيسى: لا نعلم في شيء من الروايات أنه قال صيام يوم عاشوراء كفارة سنة إلا فى حديث أبي قتادة، وبحديث أبي قتادة يقول
أحمد واسحاق (38)
)
•
وقوله في حديث الربيع بن حبيب) كفارة الستين شهرا) وهي خمس سنين، فيجمع بينه وبين حديث أبي قتادة عند الترمذى بأنه صلى الله عليه وسلم قد أعطى أولا الفضل على الأقل وهو كفارة سنة، ثم زيد بعد ذلك، حتى صار كفارة ستين شهرا، وعتق عشر رقبات مؤمنات من ولد إسماعيل والله يضاعف لمن يشاء) (39). قال العلامة نور الدين السالمي رحمه الله تعالى: (ونظيره ما ذكر الله تعالى في مدد الملائكة يوم بدر، فانه وعدهم بألف من الملائكة، ثم زادهم على ذلك، فوعدهم بثلاثة آلاف ثم زادهم ألفين، فأمدهم بخمسة آلاف، والألف والثلاثة داخلة تحت "خمسة ومن صفات الكريم أن يفي بما وعد ويزيد) (40).
وعلى الاستحباب جمهور الفقهاء من المالكية والحنفية والشافعية
والحنابلة (41)
واختلف العلماء فى صوم يوم عاشوراء هل كان واجبا في أول الاسلام ثم نسخ؟.
روى الربيع عن أبي عبيدة، عن جابر بن زيد عن عائشة أم المؤمنين
(38) الترمذى فى كتاب الصوم، باب ما جاء فى الحث على صوم يوم عاشوراء ج 126/ 3. رقم 0752
!
(39) اقتباس من الآية 261 سورة البقرة.
(40) شرح الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب ج 0110/ 2 (41) الفتح الرباني ـ 162/ 10 والمغني ج 1203: والمجموع ج 6
: 352 - 353