فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٨٣٩

-

-

رضى الله عنها قالت: (كان يوم عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه في الجاهلية المدينة صامه وأمر الناس بصيامه، فلما فرض رمضان كان هو

فلما

قدم

الفريضة، وترك يوم عاشوراء، ومن شاء صامه، ومن شاء تركه، ولكن في صيامه ثواب عظيم) (42).

قال ابن حجر: وأما صيام قريش لعاشوراء، فلعلهم تلقوه من

الشرع السالف، ولهذا كانوا يعظمونه بكسوة الكعبة وغير ذلك عن عكرمة أنه سئل عن ذلك فقال: أذنبت قريش ذنبا في الجاهلية، فعظم في صدورهم، فقيل لهم: صوموا عاشوراء يكفر ذلك

•

(42) رواه الامام الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح في كتاب الصوم، باب صوم يوم عاشوراء والنوافل ويوم عرفة ج 80/ 1 حديث 308 0 قال العلامة السالمي رحمه الله تعالى: والحديث رواه البخاري .. الا

قوله آخر الحديث: «ولكن في صيامه ثواب عظيم» فانها زيادة تفرد بها المصنف رحمة الله عليه والحديث أخرجه البخارى عن عائشة في كتاب الصيام، باب وجوب صوم رمضان حديث رقم 1893 ج 0102/ 2 ومسلم فى كتاب الصيام، باب صوم يوم عاشوراء حديث رقم 1125

وأبو داود في كتاب الصوم، باب فى صوم يوم عاشوراء حديث رقم 2442

326/ 20

والترمذى فى كتاب الصوم، باب الرخصة في ترك صوم يوم عاشوراء

حديث رقم 753.

299

ومالك فى كتاب الصيام، باب صيام يوم عاشوراء حديث رقم 33 ج 1

وأحمد في المسند جـ 6/ 6 و 29 و 50 و 162 و 243 و 248.

والطياليسي في مسنده حديث رقم 0784