فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٨٤٠

840

-

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصومه قبل الاسلام، ثم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بصيامه أول قدومه المدينة (43)، ولا شك أن قدومه كان في الأول فحينئذ كان الأمر بذلك فى أول السنة الثانية، وفى ربيع السنة الثانية فرض شهر رمضان، فعلى هذا لم يقع الأمر بصوم عاشوراء الا في سنة واحدة، ثم فرض فى صومه الى رأى المتطوع.

ونقل عياض أن بعض السلف كان يرى بقاء فرضية عاشوراء، لكن انقرض القائلون بذلك

ونقل ابن عبد البر الاجماع على أنه ليس الآن بفرض، والاجماع على أنه مستحب (44)

(43) عن ابن عباس أنه قال: قدم رسول الله المدينة، واليهود يصومون يوم عاشوراء، فسأنهم، فقالوا: هذا اليوم الذي ظهر فيه موسى على فرعون، فقال رسول الله: (أنتم أولى بموسي فصوموه». اخرجه البخارى فى كتاب الصيام، باب صيام يوم عاشوراء، حديث رقم

2004 244/ 4

وفي كتاب الأنبياء، باب 24 حديث رقم 3397

•

وفي كتاب مناقب الانصار، باب 52 حديث رقم 3943 وفي كتاب تفسير القرآن سورة يونس حديث رقم 4680 وسورة طه باب 2 حديث رقم 4737.

ومسلم فى كتاب الصيام، باب صوم يوم عاشوراء حديث رقم 1130

ج 0795/ 2

وأبو داود في كتاب الصوم، باب صوم يوم عاشوراء حديث رقم 2444. وابن ماجة فى كتاب الصيام، باب صوم يوم عاشوراء حديث رقم 1734

0522/ 1

(44) حاشية الترتيب ج 11/ 3 وفتح الباري بشرح صحيح البخاري ج 4/

: 286 - 287