فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٨٨٧

- MAY-

-

واختلفوا فى مده صلى الله عليه وسلم، فقال جمهور العلماء ـ من

-

الأباضية والمالكية والشافعية والحنابلة وغيرهم ـ: رطل وثلث وزيادة يسيرة بالبغدادي (28)

•

قال ابن حزم: وهذا أمر مشهور بالمدينة منقول نقل الكافة، صغيرهم وكبيرهم، وصالحهم وطالحهم، وعالمهم وجاهلهم، وحرائرهم وامائهم، كما نقل أهل مكة موضع الصفا والمروة. والاعتراض على أهل المدينة في صاعهم ومدهم، كالمعترض على أهل مكة في موضع الصفا والمروة، ولا فرق، وكمن يعترض على أهل المدينة في القبر والمنبر والبقيع، وهذا خروج عن الديانة والمعقول

أبو يوسف الى الحق فى هذه المسألة، اذ دخل المدينة،

وقد رجع ووقف على أمداد أهلها (39)

روى البيهقي عن الحسين بن الوليد قال: (قدم علينا أبو يوسف من الحج فأتيناه فقال: أنى أريد أن أفتح عليكم بابا من العلم همنى، ففصحت عنه، فقدمت المدينة، فسألت عن الصاع، فقالوا صاعنا هذا صاع رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت لهم: ما حجتكم في ذلك؟ قالوا: نأتيك بالحجة غدا، فلما أصبحت أتى نحو خمسين شيخا من أبناء المهاجرين والأنصار مع كل رجل منهم الصاع تحت ردائه، كل رجل منهم مخبر عن أبيه وأهل بيته، أن هذا صاع رسول الله صلى الله عليه وسلم

•

أبو داود في البيوع باب رقم 7 حديث رقم 3340 ج 246/ 3 وابن حبان فى موارد الظمآن حديث رقم 1102. . والبهتى في السنن الكبرى ج 107/ 2 والهيثمي في مجموع الزوائد جـ 08/ 4 (28) قواعد الاسلام للجيطالي ج 22/ 2 والمغنى ج 597/ 2 والمجموع للنووى ج 4115/ 5 - 416 0

(29) المحلى جـ 53/ 4 - مسألة رقم 142.

•