فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٩٦١

111 -

ظاهره أنه بعث لطلب إقامة حد الزنا، وهو غير مراد، لأن حد الزنا لا يحتاط له بالتجسس والتفتيش عنه، بل يستحب تلقين المقر به، ليرجع، كما في قصة ماعز)

وفند النور السالمي رحمه الله تعالى حجة من أنكر الرجم بعدم ذكره في القرآن، فقال: وهو ?????. مجمع عليها، وحكى عن الخوارج، والنظام، وأصحابه من المعتزلة انكاره ولا مستند لهم، الا أنه، الا أنه لم يذكر في القرآن، وهذا باطل، فانه قد ثبت بالسنة المتواترة المجمع عليها (7)

-

•

ويقول العلامة أبو غانم الخراساني ـ أحد علماء القرن الثاني الهجرى الأباضي - قال ابن عبد العزيز: وكذلك بلغنا عن النبي صلى الله عليه وسلم أن امرأة أنته وهى حبلى، فأقرت عنده بالزنا، فقال: اذهبي حتى تفطميه، فلما فطمته أنته فأمر بها النبى صلى الله عليه وسلم فشد عليها ثيابها فرجمت (8).

((6) حاشية الترتيب ج 31/ 5

(7) شرح الجامع الصحيح مسند الامام الربيع بن حبيب ج 283/ 3 وشرح النيل جـ 349/ 7

) المدونة الكبرى لأبي غانم الخراساني ج 278/ 2. عن عمران بن حصين أن امرأة من جهينة أنت النبي وهي حبلى من الزنا، فقالت: يا رسول الله اني أصبت حدا فأقيه على، فدعا رسول الله وليها

فقال: اذهب فأحسن اليها فاذا وضعت حملها فأتنى به، ففعل، فأمر بها

•

رسول الله فشركت عليها ثيابها، ثم أمر بها فرجمت، ثم صلي عليها فقال عمر: يا رسول الله أتصلى عليها وقد زنت؟ فقال: لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها الله عز وجل».

(م 61 – فقه الامام الربيع)