فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٩٦٢11 -
اخرجه مسلم في كتاب الحدود، باب من اعترف على نفسه بالزنا حديث رقم 1696 ج 1324/ 3 0 وأبو داود في كتاب الحدود، باب المرأة التي أمر رسول الله برجمها من جهينة حديث رقم 1440 و 1441 ج 151/ 4 – 1152 0 والترمذى فى كتاب الحدود، باب تربص الرجم بالحبلى حتى تضع،
حديث رقم 1435 ـ 042/ 4
والنسائي في كتاب الجنائز، باب الصلاة على المرجوم جـ 63/ 4 وعن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فجاءته امرأة من بني غامد، فقالت: يا نبي الله اني قد زنيت، واني أريد أن تطهرني، فقال لها: «ارجعي، فلما كان من الغد أنته أيضا، فاعترفت عنده بالزنا، فقالت: يا نبي الله طهرني، فلعلك أن تردني كما رددت ماعز بن مالك، فوالله اني لحبلى.
فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: ارجعى حتى تلدى، فلما ولدت جاءت بالصبي تحمله في خرقة، فقالت: يا نبي الله هذا قد ولدت. فقال: اذهبي فأرضعيه، ثم افطميه، فلما نظمته جاعته بالصبى فى يده كسرة خبز، فقالت: يا نبي الله قد نظمته، فأمر النبي بالصبي فدفع الى رجل من المسلمين، وأمر بها فحفر لها حفرة، فجعلت فيها الى صدرها، ثم أمر الناس أن يرجموها، فأقبل خالد بن الوليد بحجر، فرمى رأسها، فتلطخ الدم على وجنة خالد بن الوليد نسبها، فسمع النبي صلى الله عليه وسلم سبه اياها، فقال: مه يا خالد، لا تسبها فوالذي نفسي بيده، لقد تابت توبة، لو تابها صاحب مكس لغفر له، فأمر بها فصلى عليها ودفنت».
أخرجه مسلم فى كتاب الحدود، باب من اعترف على نفسه بالزنا، حديث رقم 22 و 23 1322/ 3 و 1324 0
-
واخرجه أبو داود في كتاب الحدود، باب رجم ماعز بن مالك، حديث رقم 4442 جـ 588/ 4 واخرجه النسائي في السنن الكبرى فى الرجم، ينظر: تحفة الأشراف
074/ 2