فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٩٧٦-981 -
نارجمها (في حديث العسيف، وهذا الحكم هو آخر الأمرين، لأن أبا هريرة قد رواه وهو متأخر الاسلام فيكون ناسخا لما سبق من الجمع بين الجلد والرجم.
فراش الأمة كفراش الحرة:
يرى الامام الربيع بن حبيب رضى الله عنه أن فراش الأمة، كفراش الدرة، روى عن أبي عبيدة، عن جابر، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان عتبة بن أبي وقاص عهد (37) إلى أخيه سعد بن أبي وقاص، فقال: ان ابن وليدة (28) زمعة هو ابنى فاقبضه اليك، فلما كان عام الفتح (29) خذه سعد بن أبي وقاص، وقال: (ابن أخى، وقد كان عهده الى فيه) فقام اليه عبد بن زمعة وقال: أخي وابن وليدة أبى (30)، وقد كان ولد على
(27) عهد: - بفتح العين وكسر الهاء ــ: أي أوصى.
-
،
(28) الوليدة: - بفتح الواو وكسر اللام - الجارية. وزمعة: - بفتح الزاى وسكون الميم، وقد تفتح - هو: زمعة بن قيس بن عبد شمس بن
عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى القرشي
•
وسودة: أم المؤمنين رضى الله عنها تزوجها النبي بعد خديجة وهو بمكة، وهي سودة بنت زمعة بن قيس بن عيد شمس العامرية القرشية ماتت سنة 55 هـ (الاصابة ج 270/ 7».
وليدة زمعة: لم يذكر اسمها، لكن قيل: أنها يمانية، وابنها المنازع فيه صحابي صغير واسمه: عبد الرحمن بن زمعة
فاقبضه: أي فضمه اليك
(29) عام الفتح: برفع» عام الفتح (اسم كان، وفي رواية بنصبه بتقدير في عام الفتح، وكان في السنة الثامنة من الهجرة
(130) عبد بن زمعة: «عبد» بلا اضافة، هو عبد بن زمعة بن قيس، اخو سودة أم المؤمنين، أسلم يوم الفتح، قال ابن عبد البر: كان من سادات
الصحابة.