في الشعر العماني القديم مصطفى محمد الفكي أبو بكر [دارس عن الإباضية]

في الشعر العماني القديم

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

يا أحمد مد يا بن عدالله يا أملي أرجوك لي ولنظمي فيك مستمعا

ثم يعقب ذلك بالتوسل وطلب الشفاعة:

كن لي شفيعاً وهب لي منك عائدة بها لعمري تزيل العسر والضرعا

عليك صلى الإله ما جرى فلك وعام فلك وما بحر به نزعا الباب الرابع -:- وقد جعله اللواح للوعظ والنصائح والدعاء وقصائده نحو 55 قصيدة: ومن أمثلة المواعظ قوله (1):

ألا كم مدع لله تائب وفيما يدعيه فهو كاذب فإن التائبين لهم طريق تدل على مواضيه الرغائب وبغض الذي كانوا عليه وحب الذي لله واجب وهجران الكرى حيث البرايا بهم مال الكرى والليل كاتب تبيت قلوبهم فيها وجيب لخوفهم وأدمعهم سواكب

فهذا كما نرى نظم فقهي لشروط قبول التوبة، ويقول أيضاً واعظاً (2):

الشباب

هل إلى عهد الشـ

هات أوبة لذة

بعد التصرم من إياب

ويعود عودي مورقاً ويؤول نابي: ابي غير ناب ذة ولت بأيام الشباب اوز الخمسين يبكي بانتحاب اه من درك العاب ـــــــــارات ال

حقا على المتجاوز ومن العجائب عاقل عقـ نلهـ و بتخريب العمار وفي

ويختم قصيدته هذه بالدعاء:

وبباب عفوك قد وقف

فاقبل متابي إنن

عم

بباب عفوك أي باب

وك تقبل لي

م ذنوبي يا إلهي بالدعاء المستجاب

فاحس

وأدخلن

اللهم جنات ي

جار النبـ المصط

النعيم بـ م بلا حـ

ــفي وأصحابه خير الصحاب

لى عليه الله ما رقص العساقل بالركاب

(1) ديوان اللواح ص 279

(2) ديوان اللواح ص 281

102