في الشعر العماني القديم مصطفى محمد الفكي أبو بكر [دارس عن الإباضية]

في الشعر العماني القديم

الجزء ١ · صفحة ٢٨

وكلما ناوحت فيه الجنوب صباً همى من المزن بالريحان وادقه وإن وفى الرعد تحدوه الجنوب فلم تنفك ترزم إزراما أيانقه فأوبل الوبل حيث الطل يقدمه والودق طف وطاف الأكم غادقة كأنما الأفق يم ظل مضطرباً حيث الشمال بكفيها تصافقه كأنما الأرض يحليها السما درراً والروض وشياً قشيبات شبارقه كأنما الروض قد لاحت كواكبه تلامع اللوح من شاعت مشارقه وفاح نشر الخزامى والعراربه ونم ساريه وانشقت شقائقه من دونه المسك مفتوتاً تذيع به ريح القبول فعم الأرض عابقه ويقول السلطان سليمان بن سليمان النبهاني في وصف فرسه الغراب (1) إن السوابق كله ا يقصرن عن جري الغراب قد سسته فلواً وقلت له اسبق الخيل العراب

ساف

ي الأديم كأنما يجري بمتنيه السراب

خضا

سامى التليل كأنما هاديه جذع من خض ومؤلل الأذنين سامية وذو شـ

نهدا المراكل شيظم يخطو على صـ يخطو على صم صلاب ومشلل يسـ لل يستن في آرية سنن العجـ العجاب

رخو اللبان كأنما إرخاؤه إرخـ

كالأجدل

دل الغطريف في توثابه أو كالعقـ

L

ا ذئاب

وانظر إلى هذه اللوحة التي رسمها لنا الستالي حين وصف روضة من الرياض (2))

1 - ديوان النبهاني ص 62

2 - ديوان الستالي ص 238

28