في الشعر العماني القديم مصطفى محمد الفكي أبو بكر [دارس عن الإباضية]

في الشعر العماني القديم

الجزء ١ · صفحة ٣١

استغفر الله من طوعي وتوليتي إبليس والتابعيه جملة السفل استغفر الله من تركي الفروض ومن تهاوي سنن المختار والنفل استغفر الله من غطي الصلاة ومن عفطي الصيام ولا حجاً على عجل استغفر الله من تركي الزكاة ومن عطيتها من ولاة الجور والدغل ويمضي هكذا في القصيدة إلى البيت الخامس عشر ثم يبدأ الأبيات بعد ذلك بحمد الله فيقول:

الحمد لله أنشأني وصورني من صلب آدم من طين ومن عجل الحمد لله إن الله أوضح لي نهجاً إلى دينه من أوضح السبل الحمد لله إن الله عرفني وجارني بنبي سيد الرسل الحمد لله أهداني لملته البيضاء خالصة من أطهر الملل ويمضي هكذا في ابتهالاته حتى آخر القصيدة، ولعل أبا مسلم البهلاني في توسلاته وقصائده قد نظر إلي اللواح.

وبعد الابتهالات نجد مدح الرسول و سرد معجزاته يقول اللواح من قصيدة طويلة في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم: (1)

محمد خير المرسلين أخيرها وأولها في الفضل وهو وحيدها بمولده قد اخمدت نار فارس ولولاه لم يسند صحيحاً خمودها وإيوان كسرى قد تساقط بعدما با علامه ينبيهم من يرودها وفي كفه عين من الماء قد جرت نميراً وكان القوم منها ورودها وشق له البدر المنير وظللت على رأسه بيض الليالي وسودها وكم آية تترى له أثر آية يفوت عديد الرمل طراً عديدها ومعجزة أعيت وما اسطاع نقلها سواه إليهم والإ له شهيدها فسبحان من أسرى به بعد هجعة إلى حضرة منة قريب بعيدها ففاء وقد أعطى الرسالة راقياً مطارح قد كان منه يريدها (2)

1 - ديوان اللواح ص 256

لعل الشر مطارح قد كان الاله يريدها

31