في الشعر العماني القديم
الجزء ١ · صفحة ٧والثاني
: هو أنها صارت ملجأ للمعارضين للدولة الأموية وتركز فيها المذهب الأباضي، ولذلك نجد أن عمان استقلت عن سلطة الخلافة في أكثر الأزمان وصار أهلها يولون عليهم من يرون من الحكام.
2 - سكان عمان:-
المصادر العمانية تذكر أن عمان كانت للفرس وقد كانوا يسمونها مزوناً يقول أحد
الشعراء:-
(1)
إن كسرى سمى عماناً مزوناً ومزون ياصاح خير بلاد
بلدة ذات مزرع ونخيل ومراع ومشرب غير صاد
ثم عندما حدث سيل العرم وتفرق العرب أيدي سبأ فمنهم من ذهب إلى الشمال كقبائل الأوس والخزرج الذين استقروا في يثرب «المدينة المنورة» وبني غسان الذين استقروا في الشمال في الشام ذهب مالك بن فهم ومعه عشيرته من الأزد ومن تبعهم من القبائل إلى عمان فحارب الفرس وأجلاهم وسيطر على عمان ومنذ ذلك الحين اكتسبت عمان عروبتها وعمرها العرب
- عمان والإسلام:-
وعندما جاء الإسلام كانت عمان تحت حكم جيفر وعبدابني الجلندي ويبدو أن الإسلام قد تسرب إلى عمان عن طريق الداعية الرائد مازن بن الغضوبة الطائي. ثم إن الرسول لا أرسل كتاباً إلى ابني الجلندي حاكمي عمان يدعوهما فيه إلى الإسلام وكان رسوله هو عمرو بن العاص.
(2)
1 - كتاب كشف الغمة الجامع لاخبار الامة إعداد احمد عبيدلي سلون للنشر 1985 ص 220.
2 - انظر الطبقات الكبرى لابن سعد، المجلد الأول س 262.